الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦٨ - «إذ» و اقسام آن
١- أحدها: أن تكون اسما للزمن الماضي، و لها أربعة استعمالات:
أحدها: أن تكون ظرفا، و هو الغالب، نحو (... فقد نصره اللّه إذ أخرجه الّذين كفروا) و الثانى: أن تكون مفعولا به نحو (و اذكروا إذ كنتم قليلا فكثّركم) .
و الغالب على المذكورة في أوائل القصص في التنزيل أن تكون مفعولا به، تقدير « اذكر » نحو: (و إذ قال ربّك للملائكة)، (و إذ قلنا للملائكة)، (و إذ فرقنا بكم البحر) و بعض المعربينى يقول في ذلك: إنه ظرف ل « اذكر » محذوفا، و هذا وهم فاحش؛ لاقتضائه حينئذ الأمر بالذكر في ذلك الوقت، مع أن الأمر للاستقبال، و ذلك الوقت قد مضى قبل تعلق الخطاب بالمكلفين منّا، و إنما المراد ذكر الوقت نفسه لا الذكر فيه. و الثالث: أن تكون بدلا من المفعول، نحو: (و اذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت) فإذ: بدل اشتمال من مريم على حدّ البدل في (يسالونك عن الشّهر الحرام قتال فيه) .
و قوله تعالى (اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ جعل فيكم أنبياء) يحتمل كون إذ فيه ظرفا للنعمة و كونها بدلا منها. و الرابع: أن يكون مضافا إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه نحو « يومئذ و حينئذ» أو غير صالح له نحو قوله تعالى (بعد إذ هديتنا) .
ترجمه:
اذ
كلمه « اذ » بر چهار قسم مىباشد:
١- آنكه اسم باشد براى زمان گذشته.
اينقسم از « اذ » بچهار نحو استعمال ميشود:
الف: آنكه ظرف استعمال شود و آن غالب استعمالات « اذ » مىباشد مانند:
فقد نصره اللّه اذا خرجه الذين كفروا ( پس بتحقيق حقتعالى او را يارى نمود زمان كه كافرين او را خارج نمودند).
شاهد در « اذ » است كه ظرف زمان ماضى مىباشد.