الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٠٤ - معناى چهارم«الا»
و وجه منقطع بودن مستثنا در آيه دوّم اينستكه:
مستثنامنه « مرسلون » يعنى پيامبران بوده و مستثنا گنهكارانى كه توبه از گناه كردهاند مىباشد پس ايندو دسته با هم فرق دارند از اينرو استثناء دسته دوّم از اوّل از قبيل استثناء منقطع محسوب ميشود.
متن: ٤- و الرابع: أن تكون زائدة، قاله الأصمعي و ابن جني، و حملا عليه قوله:
|
١١٥- حراجيج ما تنفكّ إلّا مناخة |
على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا |
و ابن مالك و حمل عليه قوله:
|
١١٦- أرى الدّهر إلّا منجنونا بأهله |
و ما صاحب الحاجات إلّا معذّبا |
و إنما المحفوظ « و ما الدهر» ثم إن صحت روايته فتخرّج على أن « أرى » جواب لقسم مقدر، و حذفت « لا » كحذفها في (تاللّه تفتأ) و دلّ على ذلك الاستثناء المفرّغ. و أما بيت ذي الرمة فقيل: غلط منه، و قيل: من الرواة، و إن الرواية « آلا » بالتنوين، أي شخصا، و قيل: تنفك تامة بمعنى ما تنفصل عن التعب، أو ما تخلص منه، فنفيها نفي، و مناخة: حال، و قال جماعة كثيرة:
هي ناقصة و الخبر « على الخسف» و « مناخة » حال، و هذا فاسد؛ لبقاء الإشكال؛ إذ لا يقال « جاء زيد إلّا راكبا».
ترجمه:
معناى چهارم «الّا»
معناى چهارم « الّا » اينستكه زائده مىباشد.
اينمعنا را اصمعى و ابن جنّى گفته و قول شاعر يعنى ذوالرّمه را بر آن حمل