الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٧ - باب مئونة النعم و احتمالها
قام بمئونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من اللَّه و إن لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها.
[٦]
٩٩٢٣- ٦ الكافي، ٤/ ٣٨/ ١/ ١ علي عن العبيدي عن محمد بن عرفة قال قال أبو الحسن الرضا ع يا ابن عرفة إن النعم كالإبل المعتقلة- في عطنها على القوم ما أحسنوا جوارها فإذا أساءوا معاملتها و إنالتها نفرت عنهم.
بيان
العطن مبرك الإبل حول الماء يقال عطنت الإبل إذا سقيت و بركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى و على القوم متعلق بالمعتقلة أي مصونة عليهم محفوظة لهم
[٧]
٩٩٢٤- ٧ الكافي، ٤/ ٣٨/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان عن محمد بن عجلان قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول أحسنوا جوار النعم- قلت و ما حسن جوار النعم قال الشكر لمن أنعم بها و أداء حقوقها.
[٨]
٩٩٢٥- ٨ الكافي، ٤/ ٣٨/ ٣/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن الشحام قال سمعت الفقيه، ٢/ ٦٠/ ١٧٠٦ أبا عبد اللَّه ع يقول أحسنوا جوار نعم اللَّه و احذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت ترجع إليه قال و كان علي ع يقول قلما أدبر أمر فأقبل.