الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٣ - باب إنظار المعسر و التّحليل
شهاب فكذلك في أيدينا فقال أبو عبد اللَّه ع اللَّه أكرم و أعدل من أن يتقرب إليه عبد فيقوم في الليل القر [١] أو يصوم في اليوم الحار أو يطوف بهذا البيت ثم يسلبه ذلك فتعطاه و لكن لله فضل كثير يكافئ المؤمن قال هو في حل.
[٩]
٩٩١٧- ٩ التهذيب، ١/ ٤٦٤/ ١٦٥/ ١ إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسن بن علي عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن الشحام قال سأل أبو عبد اللَّه ع عن رجل و نحن عنده فقيل له مات فترحم عليه و قال فيه خيرا فقال رجل من القوم لي عليه دنينيرات- فغلبني عليها و سماها يسيرة- قال فاستبان ذلك في وجه أبي عبد اللَّه ع و قال أ ترى اللَّه يأخذ ولي علي ع فيلقيه في النار من أجل ذهبك قال فقال الرجل هو في حل جعلني اللَّه فداك فقال أبو عبد اللَّه ع أ فلا كان ذلك قبل الآن.
بيان
يعني أ فلا كان تحليلك إياه قبل الآن يعني كان ينبغي أن يكون تحليلك قبل الآن و الحكم محمول على إعسار المديون و صرفه المال في الطاعة و كأنه كان يكتم فقره كما يشعر به قول الرجل فغلبني عليها و سماها يسيرة فإنه يدل على أنه لم يعلم بفقره و لعله ع إنما قال له ذلك لعلمه بأن يجعله بذلك في حل فلا يلقى في
[١] . أي ليلة باردة قال في مجمع البحرين: و في الحديث إلّا أن يخاف على نفسه القرّ أي البرد و يوم قرّ و ليلة قرّة أي الباردة- انتهى «ض. ع».