الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢١ - باب آداب الإعطاء
و ربه عند تعبده له و طلب حوائجه إليه فمن فعل هذا بأخيه المسلم و قد عرف أنه موضع لصلته و معروفه فلم يصدق اللَّه في دعائه له حيث يتمنى له الجنة بلسانه و يبخل عليه بالحطام من ماله و ذلك أن العبد يقول في دعائه اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات فإذا طلب لهم المغفرة فقد طلب لهم الجنة فما أنصف من فعل هذا بالقول و لم يحققه بالفعل.
[٤]
٩٨٠٢- ٤ الفقيه، ٢/ ٧١/ ١٧٦٢ مسعدة بن صدقة عن الصادق عن آبائه أن أمير المؤمنين ع بعث .. الحديث.
بيان
البغيبغة بالمعجمتين مصغرة ضيعة بالمدينة لأهل البيت ع و ربما يوجد في بعض نسخ الكافي بعد هذه اللفظة و في نسخة أخرى البقيعة و النوافل العطايا و الجملة المعطوفة مفسرة و كذلك الرفد يفسر النائل و في بعض النسخ ممن يرجو نوافله بالمعلوم يعني نوافل أمير المؤمنين ع و يؤيده قوله ع فيما بعد الذي يرجوني و الضرب المثل لله أنت أي كن لله و أنصفني في القول
[٥]
٩٨٠٣- ٥ الكافي، ٤/ ٢٣/ ٢/ ١ القمي و غيره عن محمد بن أحمد عن أحمد بن نوح بن عبد اللَّه عن الذهلي رفعه عن أبي عبد اللَّه ع قال المعروف ابتداء فأما من أعطيته بعد المسألة فإنما كافيته بذلك ما بذل لك من وجهه يبيت ليلته أرقا متململا يمثل بين اليأس و الرجاء لا يدري أين يتوجه لحاجته ثم يعزم بالقصد لها فيأتيك و قلبه يرجف و فرائصه