الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٢ - باب مصرف الزكاة
بعض من تحل له الزكاة و ليعد بما بقي من الزكاة على عياله فليشتر بذلك إدامهم و ما يصلح لهم من طعامهم في غير إسراف و لا يأكل هو منه فإنه رب فقير أسرف من غني فقلت كيف يكون الفقير أسرف من الغني- فقال إن الغني ينفق مما أوتي و الفقير ينفق من غير ما أوتي.
بيان
يستفاد من هذا الحديث أن الفقير إذا كان يأخذ و ينفق فيما ينفق فيه الغني مما لا حاجة مهمة تدعو إليه فهو مسرف في ذلك الإنفاق و إن كان الغني قد يكون غير مسرف فيه
[١٤]
٩٣٦٥- ١٤ الكافي، ٣/ ٥٦٢/ ١٠/ ١ علي عن أبيه عن إسماعيل بن عبد العزيز عن أبيه قال دخلت أنا و أبو بصير على أبي عبد اللَّه ع فقال له أبو بصير إن لنا صديقا و هو رجل صدوق يدين اللَّه بما ندين به فقال من هذا يا أبا محمد الذي تزكيه فقال العباس بن الوليد بن صبيح فقال رحم اللَّه الوليد بن صبيح ما له يا أبا محمد قال جعلت فداك له دار تساوي أربعة آلاف درهم و له جارية و له غلام يستقي على الجمل كل يوم ما بين الدرهمين إلى الأربعة سوى علف الجمل و له عيال أ له أن يأخذ من الزكاة قال نعم- قال و له هذه العروض فقال يا أبا محمد فتأمرني أن آمره أن يبيع داره و هي عزه و مسقط رأسه أو يبيع جاريته التي تقيه الحر و البرد- و تصون وجهه و وجه عياله أو آمره أن يبيع غلامه و جمله و هي معيشته و قوته- يأخذ الزكاة فهي له حلال و لا يبيع داره و لا غلامه و لا جمله.