الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٨ - باب آداب المصدّق
عن [١] الفقيه، ٢/ ٢٤/ ١٦٠٥ رجل من ثقيف قال استعملني علي بن أبي طالب ع على باب بانقيا و سواد من سواد الكوفة فقال لي و الناس حضور انظر خراجك فجد فيه و لا تترك منه درهما فإذا أردت أن تتوجه إلى عملك فمر بي قال فأتيته فقال لي إن الذي سمعت مني خدعة إياك أن تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج أو تبيع دابة عمل في درهم فإنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو.
بيان
بانقيا هي القادسية و ما والاها من أعمالها و إنما سميت القادسية بدعوة إبراهيم الخليل ع لأنه قال لها كوني مقدسة أي مطهرة من التقدس و إنما سميت بانقيا لأن إبراهيم ع اشتراها بمائة نعجة من غنمه لأن بامانة و نقيا شاة بلغة نبط كذا في السرائر نقلا عن علماء اللغة و إنما قال ع ذلك في حضور الناس لمصلحة رآها و العفو ما جاء بسهولة يقال أخذت هذا عفوا أي بسهولة من غير تكلف
[٣]
٩٣٤٧- ٣ الكافي، ٣/ ٥٣٨/ ٥/ ١ الثلاثة عن البجلي عن محمد بن خالد أنه سأل أبا عبد اللَّه ع عن الصدقة فقال إن ذلك لا يقبل منك- فقال إني أحمل ذلك في مالي فقال له أبو عبد اللَّه ع مر مصدقك أن لا يحشر من ماء إلى ماء و لا يجمع بين متفرق و لا يفرق بين
[١] . أورده في التهذيب- ٤: ٩٨ رقم ٢٧٥ بهذا السند ايضا.