الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٠
بيان
موال لنا يعني في الدين و الطاعة أن نشتري يعني أنفسهم بالجنة على اللَّه سبحانه كما قال اللَّه تعالىإِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ [١] و نعتق يعني من النار رقابهم إن أطاعونا.
و قد مضى في كتاب الحجة حديث إسحاق بن موسى عن الرضا ع أنه قال له يا إسحاق بلغني أن الناس يقولون إنا نزعم أن الناس عبيد لنا لا و قرابتي من رسول اللَّه ص ما قلته قط و لا سمعته من أحد من آبائي قاله و لا بلغني عن أحد من آبائي قاله و لكني أقول الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب.
آخر أبواب العتق و الانعتاق من كتاب الزكاة و الخمس و المبرات و بتمامه تم الجزء السادس من أجزاء كتاب الوافي و يتلوه في الجزء السابع كتاب الصيام و الاعتكاف و المعاهدات إن شاء اللَّه تعالى و الحمد لله أولا و آخرا و باطنا و ظاهرا
(اتّفق بلوغ الكتابة إليه لليلتين بقيتا من شعبان من شهور حجّة سبع و ثمانين و ألف ببلدة قاسان على يدي رضوان و اللّه المستعان) [٢].