الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٧٦ - باب أنّ المولى على من ينطلق
أبو عبد اللَّه ع و أنا في المسجد الحرام أنتظر مولى لنا فقال يا أم عثمان ما يقيمك هاهنا قلت أنتظر مولى لنا فقال أعتقتموه فقلت لا فقال أعتقتم أباه قلت لا أعتقنا جده فقال ليس هذا مولاكم هذا أخوكم.
[٣]
١٠٣٣٥- ٣ الكافي، ٦/ ١٩٩/ ٣/ ١ الحسين بن محمد عن أحمد بن إسحاق و علي عن أبيه جميعا عن الفقيه، ٣/ ١٣٥/ ٣٤٩٩ الأزدي قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع و معي علي بن عبد العزيز فقال لي من هذا فقلت مولى لنا فقال أعتقتموه أو أباه فقلت بل أباه فقال ليس هذا مولاك هذا أخوك و ابن عمك و إنما المولى هو الذي جرت عليه النعمة فإذا جرت على أبيه فهو أخوك و ابن عمك.
[٤]
١٠٣٣٦- ٤ الكافي، ٦/ ١٩٨/ ٢/ ١ أحمد عن البرقي عن سعد بن سعد عن ابن جندب يرفعه إلى أبي جعفر الأول ع قال قال إنما المولى الجليب العتيق و ابنه عربي و ابن ابنه من أنفسهم.
بيان
الجليب المجلوب الذي سيق من موضع إلى آخر و العرب يقال لهذا الجيل من الناس و لا واحد له و يختص بأهل الأمصار كما أن الأعراب بالفتح يختص بأهل البادية منهم و العرب كانوا يفتخرون بهذه النسبة و لعل ذلك لفصاحة لسانهم و إبانة كلامهم و مكارم أخلاقهم و نجابة أعراقهم يقال أعرب في كلامه إذا أفصح