الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٦ - باب صدقات النّبيّ و فاطمة و الأئمّة عليهم السّلام و وصاياهم
عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [١] حفظكم اللَّه من أهل بيت و حفظ فيكم نبيكم استودعكم اللَّه و أقرأ عليكم السلام و رحمة اللَّه- ثم لم يزل يقول لا إله إلا اللَّه لا إله إلا اللَّه حتى قبض صلوات اللَّه عليه و رحمته في ثلاث ليال من العشر الأواخر ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة و كان ضرب ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان.
بيان
صدقة يعني وقف ثابت أصلها و جار فرعها كما يظهر من بيانه ع و تفسيره و رقيقها يعني صدقة و وقف مثلها و في بعض النسخ غير أبي رباح و أبي بيزر و جبير بالإضافة و على هذا فعتقاء خبر و رقيقها فهم أي الثلاثة أو من عداهم من الرقيق على اختلاف النسختين موالي أي عتقائي لأصحابه أي الثلاثة المذكورين في أهل ينبع و إن كان دار الحسن بن علي غير دار الصدقة لعل المراد إن كان داره التي هي مسكنه غير الدار التي هي صدقة و لم يكن له حاجة إلى دار الصدقة فرأى المصلحة في بيع دار الصدقة فليبعها و إنه يضعهم في بعض النسخ و إنه يضع فيهم و هو أوضح.
و إنما جعلت الذي جعلت يعني تفويض أمر التولية و الهدي بفتح الهاء و سكون الدال السيرة و الطريقة فإنه يجعله في بني ابني فاطمة جعله في بني ابني فاطمة قد سقط من النسخ التي رأيناها من الكافي و إنما نسخناه من التهذيب محمد بن علي أراد به ابن الحنفية و هو إلى ابني فاطمة أي أمره إليهما و لعل الوجه في ذلك أنه كان لا يخرج من رأيهما و كانا أعرف بمواضعه منه في صحيفة
[١] . إشارة إلى سورة المائدة آية ٢ و الآية هكذا: وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى ... الخ.