الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٨ - باب فضل إطعام الطعام
[١٢]
٩٩٩٩- ١٢ الكافي، ٤/ ٥١/ ٩/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي سعيد عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع قال أتي رسول اللَّه ص بأسارى فقدم رجلا منهم ليضرب عنقه- فقال جبرئيل ع أخر هذا اليوم يا محمد فرده و أخرج غيره حتى كان هو آخرهم فدعا به ليضرب عنقه فقال له جبرئيل يا محمد ربك يقرئك السلام و يقول لك إن أسيرك هذا يطعم الطعام و يقرئ الضيف- و يصبر على النائبة و يحمل الحمالات [١] فقال له النبي ص إن جبرئيل أخبرني فيك عن اللَّه تعالى بكذا و كذا و قد أعتقتك فقال له و إن ربك يحب هذا فقال نعم فقال أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أنك رسول اللَّه و الذي بعثك بالحق نبيا لا رددت عن مالي أحدا أبدا.
بيان
قد مضى أخبار أخر في الإطعام و في الكسوة في أبواب ما يجب على المؤمن من الحقوق في المعاشرات من كتاب الإيمان و الكفر
[١] . الحمالة: بالفتح ما يتحمله عن القوم من الدّية و الغرامة مثل أن يقع حرب بين الفريقين يسفك فيه الدّماء فيدخل بينهم رجل فيتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين- كذا في مجمع البحرين «ض. ع».