الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٦ - باب تحليلهم الخمس لشيعتهم و تشديدهم الأمر فيه
بيان
في نسخ التهذيب لا جعل اللَّه أحدا منكم في حل مرة
[٩]
٩٦٥٨- ٩ الكافي، ١/ ٥٤٨/ ٢٧/ ١ علي عن التهذيب، ٤/ ١٤٠/ ١٩/ ١ أبيه قال كنت عند أبي جعفر الثاني ع إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل و كان يتولى له الوقف بقم فقال يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل فإني أنفقتها فقال له أنت في حل فلما خرج صالح قال أبو جعفر ع أحدهم يثب على أموال آل محمد و أيتامهم و مساكينهم و فقرائهم و أبناء سبيلهم فيأخذها ثم يجيء فيقول اجعلني في حل أ تراه ظن أني أقول لا أفعل و اللَّه ليسألنهم اللَّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا.
بيان
الحثيث السريع ظاهر الحديث يدل على أنه ع لم يجعله في حل باطنا و يحتمل أن يكون قد أحله و يكون سؤال اللَّه سبحانه إياهم عن سوء هذا الفعال الذي هو مخالفة اللَّه سبحانه و هذا أقرب إلى محاسن أخلاقهم ع
[١٠]
٩٦٥٩- ١٠ الفقيه، ٢/ ٤١/ ١٦٥٠ أبو بصير قال قلت لأبي جعفر ع أصلحك اللَّه ما أيسر ما يدخل به العبد النار قال من أكل من مال اليتيم درهما و نحن اليتيم.