الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٦ - باب أنّ الأرض كلّها للامام عليه السّلام
فيحويها و يمنعها و يخرجهم منها كما حواها رسول اللَّه ص و منعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم على ما في أيديهم- و يترك الأرض في أيديهم [١].
[٢]
٩٥٩٠- ٢ الكافي، ١/ ٤٠٨/ ٣/ ١ محمد عن أحمد عن السراد التهذيب، ٤/ ١٤٤/ ٢٥/ ١ سعد عن أبي جعفر عن السراد عن عمر بن يزيد قال رأيت مسمعا بالمدينة و قد كان حمل إلى أبي عبد اللَّه ع تلك السنة مالا فرده أبو عبد اللَّه ع عليه- فقلت له لم رد عليك أبو عبد اللَّه ع المال الذي حملته إليه قال فقال إني قلت له حين حملت إليه المال إني كنت وليت البحرين الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم و قد جئتك بخمسها ثمانين ألف درهم و كرهت أن أحبسها عنك أو أعرض لها [٢] و هي حقك الذي جعله اللَّه لك في أموالنا فقال أ و مالنا من الأرض و ما أخرج اللَّه منها إلا الخمس يا با سيار إن الأرض كلها لنا فما أخرج اللَّه منها من شيء فهو لنا- فقلت له و أنا أحمل إليك المال كله فقال يا با سيار قد طيبناه لك و أحللناك منه فضم إليك مالك و كل ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون يحل ذلك لهم حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم- و يترك الأرض في أيديهم و أما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من
[١] . يأتي هذا الخبر مرّة اخرى في باب إحياء الأرض الموات من كتاب المعايش إن شاء اللّه.
[٢] . في بعض نسخ الكافي أن أحبسها عنك و أن أعرض لها «عهد».