الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥ - باب مصرف الزكاة
يسأل.
[٣]
٩٣٥٤- ٣ الكافي، ٣/ ٥٠١/ ١٦/ ١ على عن أحمد عن محمد بن خالد عن الكاهلي عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللَّه ع قول اللَّه تعالىإِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ [١] فقال الفقير الذي لا يسأل الناس و المسكين أجهد منه و البائس أجهدهم و كل ما فرض اللَّه عليك فإعلانه أفضل من إسراره و كل ما كان تطوعا فإسراره أفضل من إعلانه فلو أن رجلا حمل زكاة ماله على عاتقه فقسمها علانية كان ذلك حسنا جميلا.
بيان
لعل البائس هو الذي أصابه الشدة في المال و البدن جميعا
[٤]
٩٣٥٥- ٤ التهذيب، ٤/ ٤٩/ ٣/ ١ ذكر علي بن إبراهيم في كتاب التفسير تفصيل هذه الثمانية الأصناف فقال فسرهم العالم ع فقال الفقراء هم الذين لا يسألون لقول اللَّه تعالى في سورة البقرةلِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً [٢]-وَ الْمَساكِينِ هم أهل الديانات قد دخل فيهم الرجال و النساء و الصبيان-وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها هم السعاة و الجباة في أخذها و جمعها و حفظها حتى
[١] . التوبة/ ٦٠.
[٢] . البقرة/ ٢٧٣.