شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٣٠٠
على النبيّ (صلى الله عليه وسلم) فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها(١) .
١٥ ـ الإمام مسلم بن الحجّاج (ت ٢٦١ هـ) ، روي في صحيحه ما تقدّم عن البخاري من حديث علقمة من زيادة (ما خلق) في قوله تعالى: (وما خلق الذكر والأُنثى) من عدّة طرق(٢) .
ـ وروى بإسناده عن أبي الأسود، قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قُرّاء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمئة رجل قد قرأوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقرّاؤهم، فاتلوه ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنّا كنّا نقرأ سورة كنّا نشبّهها في الطول والشدّة ببراءة فأُنسيتها غير إنّي حفظت منها (لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب) وكنّا نقرأ سورة كنّا نشبّهها باحدى المسبّحات فأُنسيتها غير إنّي حفظت منها (يا أيّها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة) (٣) .
ـ وروى في نفس الباب عدّة أحاديث نحو صدر الحديث السابق.
ـ وروى أيضاً بإسناده عن ابن عبّاس ما تقدّم عن البخاري في آية الرجم(٤) .
ـ وروى أيضاً بإسناده عن عائشة، أنّها قالت: كان في ما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرّمن ثمّ نُسخن بخمس معلومات فتوفّي
[١]تاريخ البخاري الكبير ج ٤ ص ٢٤١ رقم ٢٦٥٩.
[٢]صحيح مسلم ج ٢ ص ٢٠٦ ـ باب ما يتعلّق بالقرآن.
[٣]صحيح مسلم ج ٣ ص ١٠٠ ـ كتاب الزكاة ـ باب لو أنّ لابن آدم واديين.
[٤]صحيح مسلم ج ٥ ص ١١٦ ـ كتاب الحدود ـ باب رجم الثيّب.