شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٠٥
<=
فقال: طاووس بن كيسان.
وأهل مصر.
فقال: يزيد بن أبي حبيب.
وأهل الشام.
فقال: مكحول.
وأهل الجزيرة.
فقال: ميمون بن مهران.
وأهل خراسان.
فقال: الضحّاك بن مزاحم.
وأهل البصرة.
فقال: الحسن بن أبي الحسن البصري ـ وكلّهم من الموالي ـ إلى أن قال: ويلك فمن يسود أهل الكوفة؟
قال: قلت: إبراهيم النخعي.
قال: فمن العرب أم من الموالي؟
قال: قلت: من العرب.
قال: ويلك يا زهري فرّجت عنّي، والله ليسودنّ الموالي على العرب حتّى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها.
علماً بأنّ إبراهيم النخعي كان شيعيّاً كما نصّ على ذلك ابن قتيبة في المعارف ص ٣٤١.
وفي القرن الثاني وما تلاه من القرون تجد جلّ أئمّة وفقهاء ورواة ومفسّري ومؤرّخي أهل السُنّة والجماعة هم من الفرس، فهذا الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي أصله خراساني وجدّه مجوسي كما هو مشهور، وهذا مالك بن أنس مـن موالي بني تيم حكـاه الزهري، ومحمّـد بن إسـحاق، كمـا في الانتقاء لابن عبد البرّ ص ١١، ولم يرو عن سعد بن إبراهيم الزهري، لأنّه طعن في نسبه كما في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٤٦٥ وأُمّه مولاة عبيد الله بن عمر حكاه القاضي عياض كما في مناقب مالك للسيوطي ص ٥، وحملت به أُمّه ثلاث سنين كما في الانتقاء ص ١٢، وترتيب المدارك للقاضي عياض ج ١ ص ١١١.
=>