شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٦٤
صدقت.
ـ وفي لفظ: أما والذي بعثك بالحقّ ما كنت أشدّ فرحاً بإسلام أبي طالب منّي بإسلام أبي.
ـ وفي لفظ: والذي بعثك بالحقّ لإسلام أبي طالب كان أقرّ لعيني من إسلامه، وذلك أنّ إسلام أبي طالب كان أقرّ لعينك(١) .
ومنها: ثناء النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عليه وشفاعته له، فلو كان كافراً لما شفع له، ومن ذلك قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ لأبي طالب عندي رحماً سأبلها ببلالها.
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما سأله العبّاس: ما ترجو لأبي طالب؟ قال: كلّ الخير من ربّي.
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : وصلتك رحم، جزاك الله خيراً يا عمّ.
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأُمّي، وعمّي أبي طالب، وأخ كان لي في الجاهلية(٢) .
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر فآتاهم الله أجرهم مرّتين، وإنّ أبا طالب أسرّ الإيمان وأظهر الشرك، فآتاه الله أجره مرّتين(٣) .
وقول العبّاس عم النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عندما أصغى إليه يتسمع قوله في مرضه: يا رسول الله قد والله قال الكلمة التي سألته ـ وفي لفظ: أمرته أن
[١]المعجم الكبير ج ٩ ص ٤٠ ح ٨٣٢٣، زوائد البزّار ج ١ ص ١٦٧، تاريخ دمشق ج ٦٦ ص ٣٢٦ ـ ٣٢٧، مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٧٤، ديوان أبي طالب وأخباره ص ١٥٤، جمع علي بن حمزة البصري التميمي.
[٢]تاريخ ابن عساكر ج ٦٦ ص ٣٣٥ ـ ٣٤٠.
[٣]شرح ابن أبي الحديد ج ١٤ ص ٧٠.