شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٤٩
على ذلك! لا ها الله!
واعجب من أُمّ المؤمنين أن جعلت عمران المساجد باللعب والرقص والطرب والغناء، والله تعالى يقول: (إنّما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر) (١) .
تدليس أُمّ المؤمنين:
وممّا روته لنا أُمّ المؤمنين والذي يدخل حكمه تحت أحد أنواع التدليس ما رواه أحمد وابن سعد والبخاري ومسلم وابن ماجة، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنّ عائشة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) قالت: لمّا ثقل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واشتدّ به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذنَّ له، فخرج بين رجلين تخطّ رجلاه في الأرض بين الفضل بن العبّاس وبين رجل آخر، قال عبيد الله: فأخبرت ابن عبّاس بما قالت، قال: فهل تدري مَنْ الرجل الآخر الذي لم تسمّه عائشة؟ قال: قلت لا! قال ابن عبّاس: هو علي! إنّ عائشة لا تطيب له نفساً بخير(٢) .
ـ وروى البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في " الأسماء والصفات "، عن عائشة أنّها قالت: أنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله أحد، فلمّا رجعوا ذكروا ذلك
[١]سورة التوبة ٩: ١٨.
[٢]مسند أحمد ج ٦ ص ٣٤ و ص ٢٢٨، طبقات ابن سعد ج ٢ ص ١٧٩، صحيح البخاري ج ١ ص ١٠١ ح ٦١ كتاب الوضوء، وج ٢ ص ٢٦٩ ح ٥٧ و ص ٢٧٩ ح ٧٨ كتاب الأذان و ج ٦ ص ٣٢ ح ٤٣٢ كتاب المغازي، صحيح مسلم ج ٢ ص ٢١ ـ ٢٢، سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥١٧ ح ١٦١٨ كتاب الجنائز، وفي البخاري ومسلم وابن ماجة اسقطوا قوله (إنّ عائشة لا تطيب له نفساً بخير) .