شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٣٠
قال: بينا أنا قائم إذا زمرة حتّى عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم.
فقال: هلمّ!
فقلت: إلى أين؟
قال: إلى النار والله!
قلت: وما شأنهم؟
قال: إنّهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
ثمّ إذا زمرة حتّى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلّم!
قلت: إلى أين؟
قال: إلى النار والله!
قلت: ما شأنهم؟
قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم.
وما رواه البخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكرـ واللفظ للأوّل ـ قالت: قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : إنّي على الحوض حتّى أنظر من يرد عليّ منكم، وسيؤخذ ناس دوني، فأقول: يا ربّ منّي ومن أُمّتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك؟! والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم...
هذا غيض من فيض ممّا روي في ارتداد كثير من الصحابة ورجوعهم على أعقابهم، وحقيق علينا أن نسأل من هم هؤلاء الصحابة الذين عنتهم هذه الآيات والأحاديث الشريفة والذين لا يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم، كما في بعض نصوص البخاري؟! هل هم هؤلاء الصحابة العدول والمَرضيّ عنهم؟! ألا يتعارض ذلك مع هذه النصوص المتواترة؟! أم هم