شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٩٤
ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفرٌ بكم) (١) .
وروى حديث (لم يكن) و (سورة الأحزاب) و (المعوذتين) ، كما سيأتي عن أحمد ومسلم وغيرهما(٢) .
٧ ـ الحافظ عبد الرزّاق الصنعاني (ت ٢١١ هـ) ، أحد الأئمّة الأعلام الذي قيل في حقّه: لم يرحل إلى أحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كما رحل إليه، روى عنه أحمد بن حنبل وجماعة.
ـ روى بإسناده، عن ابن عبّاس، قال سمعت عمر يقول: إنّ الله عزّ وجلّ بعث محمّداً (صلى الله عليه وسلم) بالحقّ، وأنزل معه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، فرجم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورجمنا بعده، وإنّي خائف أن يطول بالناس الزمان فيقول قائل: والله ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلّوا بنزول فريضة أنزلها الله...(٣) .
ـ وروى بإسناده، عن زرّ بن حبيش، قال: قال لي أُبيّ بن كعب: كأيّن تقرأون سورة الأحزاب؟ قال: قلت: إمّا ثلاثاً وسبعين، وإمّا أربعاً وسبعين، قال: أقطّ؟ وإن كانت لتقارب سورة البقرة أو لهي أطول منها، وإن كانت فيها آية الرجم، قال: قلت: أبا المنذر وما آية الرجم؟ قال: (إذا زنيا الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتّة نكالا من الله والله عزيز حكيم) (٤) .
ـ وبإسناده عن ابن عبّاس، أنّه قال: أمر عمر بن الخطّاب منادياً فنادى أنّ الصلاة جامعة، ثمّ صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: يا
[١]مسند الطيالسي: ١٢ ح ٥٦.
[٢]مسند الطيالسي: ٧٣ ح ٥٣٩ و ٥٤٠ و ٥٤١.
[٣]المصنّف ج ٧ ص ٣١٥ ح ١٣٣٢٩.
[٤]المصنّف ج ٧ ص ٣٢٩ ـ ٣٣٠ ح ١٣٣٦٣.