شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٠٧
<=
ومن الأُصوليّين والمتكلّمين، ابن فورك الأصبهاني، والبربهاري، والباقلاني، وأبو إسحاق الشيرازي، وابن طاهر، والجويني، والاسفراييني، والآجري، وابن مندة، والشهرستاني، والنسفي، والرازي، والآمدي، والسرخسي، وابن قدامة، والأيجي، والتفتازاني، والدواني، والسيالكوتي، والجرجاني، والبيضاوي، والقوشجي، والفضل بن روزبهان، وغيرهم.
ومن المؤرّخين، ابن قتيبة، والبلاذري، والدينوري، والطبري، والقشيري، والسهمي الجرجاني، والسمعاني، والرافعي القزويني، وابن قايماز الذهبي، وأبي الفداء، وغيرهم.
أمّا أهل التصوّف فقل ما شئت.
وأما ابن تيميّة الجامع لكل العلوم فلا يعرف له أصل ولا فصل سوى إنّه حرّاني، وحرّان كان أهلها صابئة مندائيّين ويزيدية.
ولو وضعنا أيّ عربي جنب هؤلاء وكلاّ حسب طبقته فمحلّه حمل الأسفار والقراطيس ليس إلاّ.
بينما نجد الحال عند الشيعة على عكس ذلك تماماً، فأئمّتهم الاثنا عشر (عليهم السلام) هم سادة العرب وعنهم يأخذون أحكامهم أُصولا وفروعاً، كما أنّ أغلب الفقهاء والرواة وأصحاب الأُصول من أصحاب الأئمّة (عليهم السلام) والذين يلونهم وكذا المتكلّمين والرجاليّين والمفسّرين والعلماء والأُدباء والشعراء هم من العرب، وإن وجد لأحدهم ولاءً فهو ولاءً تحالفياً كولاء عمار بن ياسر لبني مخزوم وأصله من مذحج، والمقداد بن عمرو الكندي لبني زهرة، وذلك بسبب الظروف القاسية التي كانت تعصف بالشيعة، فكان بعضهم يوالي قبيلة لها نفوذ أو قوّة أو قربٌ من السلطان حفاظاً على أرواحهم، مع ملاحظة أنّ الكثير منهم جامع لأغلب هذه العلوم.
فمن الفقهاء والمحدّثين المتقدّمين: أبان بن تغلب، محمّد بن مسلم الثقفي، بريد بن معاوية العجلي، ليث بن البختري المرادي، الفضيل بن يسار، أبو بصير الأسدي، جابر بن يزيد الجعفي، أبو الصباح الكناني، جميل بن درّاج، حمّاد بن عيسى، أبان بن عثمان، صفوان بن يحيى البجلي، عبد الله بن المغيرة، فضالة بن أيّوب، ثعلبة بن ميمون، حريز بن عبد الله الأزدي، الحسن بن علي الوشّاء، الحسن بن ظريف، إسحاق بن آدم الأشعري، أيّوب بن نوح، حذيفه بن منصور،
=>