شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٠٨
<=
علي بن جعفر العريضي، غياث بن إبراهيم، محمّد بن قيس البجلي، منصور بن حازم، معاوية بن وهب البجلي، موسى بن القاسم البجلي، يحيى بن عمران الحلبي، حُميد بن المثنّى العجلي، حُميد بن زياد، جعفر بن بشير البجلي، سيف ابن عميرة النخعي، عبد الله بن أبي يعفور، زكريّا بن آدم الأشعري، إسحاق بن عمّار بن حيّان التغلبي، محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عبد العظيم الحسني، عبد الملك بن عتبة الهاشمي، نصر بن قابوس اللخمي، جميل بن صالح الأسدي، الحسين بن المختار، ابن جمهور، أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري، محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري، محمّد بن علي بن محبوب، أحمد بن إسحاق الأشعري، أحمد بن إدريس، عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عبد الله بن جعفر الحميري، وغيرهم.
ومن الأئمّة المجتهدين الذين يلونهم: ابن عقيل العماني الذي يُعدّ أوّل من فتح باب الاجتهاد بمعناه المصطلح، الشيخ السديد والوليّ الرشيد أبو عبد الله المفيد الذي يُعدّ إمام الشيعة ورئيسهم بعد المعصومين.
فهو للشيعة كالشافعي بالنسبة للشافعية، وكأبي حنيفة بالنسبة للأحناف، كان كابوساً بالنسبة للأشاعرة واتباع المذاهب لشدّة عارضته وقوّة حجاجه، وصفه ابن العماد الحنبلي: بأنّه رئيس الكلام والفقه والجدل، ووصفه الخطيب البغدادي بأنّه لو شاء أن يثبت لك سارية الخشب على أنّها من ذهب لفعل، ثمّ قال: وقد أضلّ خلقاً من العباد ـ يعني هداهم إلى طريق الرشاد ـ حتّى أراح الله المسلمين منه، وكان الأولى به أن يقول ـ لو كان منصفاً ـ: ما أعظم خسارة المسلمين بفقده.
لا صوّت الناعي بفقدك إنّه يوم على آل الرسول عظيمُ