شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٩٦
١١ ـ الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة صاحب المصنّف (ت ٢٣٥ هـ) ، شيخ البخاري ومسلم، روى بإسناده عن ابن عبّاس، قال: قال عمر: قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتّى يقول القائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإنّ الرجم حقّ إذا أُحصن وقامت البيّنة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتّة) (١) .
١٢ ـ الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) فقد روى في مسنده بإسناده عن عمر، أنّه قال: إنّ الله عزّ وجلّ بعث محمّداً (صلى الله عليه وسلم) بالحقّ وأنزل معه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، فرجم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورجمنا بعده، ثمّ قال كنّا نقرأ (ولا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم) أو (إنّ كفراً بكم أن ترغبوا عن أبائكم...) (٢) .
ـ وروى بإسناده عن عبد الله بن مسعود، قال: أقرأني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (إنّي أنا الرزّاق ذو القوّة المتين) (٣) .
ـ وروى بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كان عبد الله يحكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول: إنّهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى(٤) .
ـ وروى بإسناده عن زيد بن أرقم، قال: لقد كنّا نقرأ على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضّة لابتغى لهما آخر ولا يملأ بطن ابن آدم إلاّ التراب ويتوب الله على من تاب) (٥) .
[١]المصنّف ج ٦ ص ٥٥٣ ح ١١، كتاب الحدود.
[٢]مسند أحمد ج ١ ص ٤٧، ونحوه في ص ٣٦ و ٤٠ و ٤٣ و ٥٠.
[٣]مسند أحمد ج ١ ص ٣٩٤.
[٤]مسند أحمد ج ٥ ص ١٢٩.
[٥]مسند أحمد ج ٤ ص ٣٦٨، وانظر: ج ٣ ص ١٢٢، ١٦٨ و ١٧٦ ومواضع أُخر.