شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٣٣
متّحداً مع فاعلي الإثم وذاهباً مع أهل الشرّ، لأنّه قال: لا ينتفع الإنسان بكونه مرضيّاً عند الله) الآية ٥ ـ ٩ الأصحاح ٣٤ سفر أيّوب.
(إن كان من جهة قوّة القوي يقول هانذا، وإن كان من جهة القضاء يقول من يحاكمني، إن تبرّرت يحكم عليّ فمي، وإن كنت كاملا يستذنبني) الآية ١٩ ـ ٢٠ الأصحاح ٩ سفر أيّوب.
(أنا مستذنبٌ فلماذا أتعب عبثاً، ولو اغتسلت في الثلج ونظّفت يديَّ بالأشنان، فإنّك في النقع تغمسني حتّى تكرهني ثيابي) الآية ٢٩ ـ ٣١ الأصحاح ٩ سفر أيّوب.
(قد كرهت نفسي حياتي، أسيّب شكواي، أتكلّم في مرارة نفسي، قائلا لله لا تستذنبني، فهمّني لماذا تخاصمني، أحسنٌ عندك أن تظلم أن ترذل عمل يديكَ وتشرق على مشورة الأشرار، ألك عينا بشر، أم كنظر الإنسان تنظر، أأيّامك كأيّام الإنسان أم سنوك كأيّام الرجل، حتّى تبحث عن إثمي وتفتّش على خطيئتي، في علمك أنّي لست مذنباً ولا منقذ من يدك) الآية ١ ـ ٧ الأصحاح ١٠ سفر أيّوب.
(ربّ مُلك معجّل في أوّله، أمّا آخرته فلا تبارك، لا تقل إنّي أُجازي شرّاً، انتظر الربّ فيخلّصك معيار فبمعيار مكرهة الربّ، وموازين الغشّ غير صالحة من الربّ خطوات الرجل) الآية ٢١ ـ ٢٤ الأصحاح ٢٠ سفر الأمثال.
(إنّ الصدّيقين والحكماء وأعمالهم في يد الله، الإنسان لا يعلم حبّاً ولا بغضاً، الكلّ أمامهم، الكلّ على ما للكلّ، حادثة واحدة للصديق وللشرير للصالح وللطاهر وللنجس، للذابح وللذي لا يذبح، كالصالح الخاطئ، الحالف كالذي يخاف الحلف) الآية ١ ـ ٢ الأصحاح ٩ سفر