شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٦٧
أبياتها(١) .
ـ وقال العيني: قصيدة طنّانة لامية من بحر الطويل وهي مئة وعشر أبيات(٢) .
ـ وقال القسطلاني: قصيدة جليلة بليغة من بحر الطويل، وعدّة أبياتها مئة وعشرة أبيات، قالها لمّا تمالأ قريش على النبي (صلى الله عليه وسلم) ونفّروا عنه من يريد الإسلام(٣) .
ـ وقال ابن التين: إنّ في شعر أبي طالب هذا دليلا على أنّه كان يعرف نبوّة النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قبل أن يبعث لمّا أخبره به بحيرا وغيره من شأنه(٤) .
ـ وقال علي بن حمزة البصري التميمي (ت ٣٧٥ هـ) أحد من جمع ديوان أبي طالب: ونصرة أبي طالب للنبيّ ما لا خفاء به على ذي لُبّ، قولا وفعلا، والله تقدّست أسماؤه يقول: (فالذين آمنوا به وعزّروه ونصروه واتّبعوا النور الذي أُنزل معه أُولئك هم المفلحون) (٥) .
ثمّ قال: وقال أبو بشرـ أحمد بن إبراهيم بن معلّى بن أسـد العمّي (ت ٣٥٠ هـ) : قد نجد لأبي طالب في الأخبار ألفاظاً تدلّ على إيمانه، من ذلك قوله في رسول الله: إنّه أمين، وإنّه صادق، وإنّه ما كذب قطّ، وإنّ الذي يخبر به كائن لا محالة، وقد شرح طرق ذلك في تاريخه، والله يجازيه عن ذلك بمشيئته، ولولا التطويل لأوردنا ذلك، ولكن غرضنا تصنيف شعره وما يتعلّق به من أخباره.
[١]شرح ابن أبي الحديد ج ١٤ ص ٧٨.
[٢]عمدة القاري ج ٧ ص ٣٠.
[٣]إرشاد الساري ج ٣ ص ٢٦.
[٤]المواهب اللدنّية ج ١ ص ١٨٥.
[٥]سورة الأعراف ٧: ١٥٧.