شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٩٣
وروى بإسناده عن عمرو بن رافع أنّه، قال: كنت أكتب مصحفاً لحفصة أُمّ المؤمنين، فقالت:... ثمّ ذكر مثلما تقدّم عن عائشة(١) .
٤ ـ الإمام الحافظ سفيان بن عيينة (ت ١٩٨ هـ) ، والذي قال في حقّه الإمام الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز.
روى بإسناده عن عمر بن الخطّاب، أنّه مرّ بغلام وهو يقرأ في المصحف: (النبيّ أَوْلى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أُمّهاتهم وهو أبٌ لهم) .
فقال: يا غلام حكّها.
فقال: هذا مصحف أُبيّ.
فذهب إليه فسأله، فقال: إنّه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق(٢) .
٥ ـ الإمام الشافعي، محمّد بن إدريس (ت ٢٠٤ هـ) .
روى بإسناده عن ابن عبّاس حديث عمر في الرجم المتقدّم(٣) .
وروى بإسناده، عن سالم، عن أبيه، قال: ما سمعت عمر قطّ يقرأها ـ أي (فاسعوا إلى ذكر الله) ـ إلاّ (فامضوا إلى ذكر الله) (٤) .
ورواه في مسنده عن سفيان بن عيينة.
٦ ـ الحافظ أبو داود الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ) .
روى في مسنده، بإسناده عن عمر، أنّه قال: كنّا نقرأ في ما نقرأ (لا
[١]الموطأ: ١٢٩ ح ٢٦ و ٢٧، كتاب صلاة الجماعة ـ باب الصلاة الوسطى.
[٢]تفسير سفيان بن عيينة ص ٣٠٩.
[٣]كتاب الأُمّ ج ٦ ص ٢١٥.
[٤]كتاب الأُمّ ج ١ ص ٣٣٦، باب المشي إلى الجمعة.