شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٩٢
ـ وقال: كان أصحاب عبد الله يقرأونها: (وإن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم) (١) ، والآية (قل إن كان آباؤكم) .
ـ وقال: كان أصحاب عبد الله يقرأونها: (أصلاتك تأمرك) قالوا: أقراءتك(٢) .
ـ وقال: في قراءة عبد الله (إنّي أعصرُ عنباً) (٣) ، بدلا من قوله تعالى: (إنّي أراني أعصرُ خمراً) ، وموارد أُخرى كثيرة.
٣ ـ الإمام مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ) ، الذي يعدّ بعضهم " موطّأه " أحد الصحاح بدلا من " سنن ابن ماجة "، كـرزين العبدري وابن الأثير كما في جامعيهما.
روى بإسناده عن عمر، أنّه قال: إيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد حدّين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورجمنا، والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: زاد عمر بن الخطّاب في كتاب الله تعالى لكتبتها (الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتّة) ، فإنّا قد قرأناها(٤) .
وروى بإسناده عن أبي يونس مولى عائشة أُمّ المؤمنين، أنّه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفاً، ثمّ قالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنّي (حافظوا على الصلوات والصلاة والوسطى وقوموا لله قانتين) ، فلمّا بلغتها آذنتها، فأملت عليّ: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) .
[١]تفسير سفيان الثوري: ١٢٤ ح ٣٣١.
[٢]تفسير سفيان الثوري: ١٣٢ ح ٣٦٤.
[٣]تفسير سفيان الثوري: ١٤٢ ح ٤٠٤.
[٤]الموطأ: ٧١٩ ح ١٠ كتاب الحدود ـ باب الرجم.