شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٨
الكتاب، لم يتهيّأ لنا نشره على نفس الموقع لأسباب فنّية، فنشرناه في إحدى المجلاّت الفصلية، ثمّ اقترح علينا بعض الفضلاء، ببسط مادّة البحث في بعض المطالب، حتّى يكون أكثر نفعاً وفائدة، فاستحسنّا الفكرة، ووسّعنا بعض المطالب، وبالتحديد ما يرتبط بالتقيّة، وتعديل الصحابة، إضافة إلى بعض المواضيع النافعة التي اقتضاها سير البحث وقد ذكرناها استطراداً لارتباطها بالمقام، وعدم إخلالها بأصل المطلب تحشيةً ومتناً.
وكانت المقالة معنونة بعنوان (عرض عقائد الرافضة مع الإسلام ـ عقيدة أنّ القرآن الموجود محرّف ومبدّل فيه، أنّ الشيعة لا يؤمنون بالقرآن الموجود بين أيدي المسلمين لوجوه ثلاثة...) .
والمقالة وإن كانت بعنوان التحريف إلاّ أنّها تشتمل على وجوه ثلاثة، ثالثها: التحريف، وثانيها: يتعلق بعدالة الصحابة والرواية عنهم، وأوّل هذه الوجوه يتضمّن موضوع التقيّة.
وعليه سيكون ردّنا في ثلاثة مباحث وفقاً لهذه الوجوه.
وسوف نردّ عليها بعد إيراد كلّ وجه ونبيّن بالتالي من هو الذي يقول بالتحريف ـ نعوذ بالله تعالى ـ ومن هو أولى بهذه الوصمة، الشيعة أم السُنّة؟ والله المعين.