شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٦٨
٤٨ ـ الشهيد السعيد السيّد محمّد باقر الصدر، المستشهَد سنة ١٤٠٠ هـ، في بحثه الموجز في أُصول الدين.
٤٩ ـ السيّد محمّد حسين الطباطبائي، المتوفّى ١٤٠٢ هـ، في " تفسير الميزان ".
٥٠ ـ السيّد أبو القاسم الخوئي، المتوفّى ١٤١٣ هـ، في " البيان في تفسير القرآن ".
راجع فهرست ابن النديم، مقدّمة آلاء الرحمن ـ للبلاغي ـ الفصول المهمة، وأجوبة مسائل جار الله، لشرف الدين، الذريعة ـ لآغا بزرك الطهراني، البيان ـ للسيّد الخوئي، وغيرها من المصادر الكثيرة، ونقتصر على إيراد هذا العدد من أعلامنا المجتهدين المحقّقين، وهم مراجع تقليد الطائفة عبر هذه القرون، بل وفيهم أثافي قدور التشيّع الثلاثة، أعني: الشيخ المفيد، والشريف المرتضى، والعلاّمة الحلّي، وإليهم يرجع المكلّف في الاعتقادات والأحكام والفتيا.
نعم، هم مساكين إلى الله عزّ وجلّ، وليس كما عناه صاحب المقالة، ولو اقتصرنا على أقوالهم وفتاواهم لكانت هي المرجع وعليهم المعوّل والمعتمد، وإلاّ فإنّ أضعافهم من المتقدّمين والمتأخّرين تجد أقوالهم وآراءهم مسطورة في مصنّفاتهم ورسائلهم.
ونحن نرجع إلى هؤلاء وأمثالهم من أهل الاجتهاد والنظر لا كما ادّعاه صاحب المقالة من أنّنا نرجع إلى أقوال الأخباريّين والمحدّثين ; فإنّه إن أراد بهم المحدّثين من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) ـ وفيهم من أهل التحقيق والنظر ـ فإنّنا نرجع إلى رواياتهم المروية من طرق صحيحة وموثّقة والمدوّنة في الأُصول والجوامع والمسانيد، وتخضع إلى قواعد الصحّة والضعف كما هو