شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٦٤
فجوابه:
هذا كذب فاضح، وقالة شنيعة، وسوف أُورد في هذه العجالة أكثر من عشرة أضعاف ما ذكره من أعلامنا الكبار، الذين تدور حول مدارهم رحى الفتيا والتقليد واستنباط الأحكام، وحسب وفياتهم:
١ ـ أبان بن تغلب الكوفي، المتوفّى ١٤١ هـ، كان رأساً في القرّاء، وأحد أصحاب القراءات من غير السبعة.
٢ ـ الشيخ الأجلّ الأقدم الفضل بن شاذان الأزدي، المتوفّى ٢٦٠ هـ، صاحب " الإيضاح " وأحد الأئمّة في علوم القرآن والحديث والكلام.
٣ ـ الشيخ المتكلّم الحسن بن موسى النوبختي، المتوفّى حدود سنة ٣١٠ هـ، له كتاب " التنزيه ".
٤ ـ محمّد بن الحسن بن الوليد الأشعري، المتوفّى سنة ٣٤٣ هـ، وهو شيخ الصدوق الذي يقول بقوله.
٥ ـ الشيخ محمّد بن علي بن بابويه الصدوق، المتوفّى ٣٨١ هـ.
٦ ـ العالم الكبير أبو بكر الخوارزمي، المتوفّى ٣٨٣ هـ في رسائله.
٧ ـ الشريف الرضي، المتوفّى ٤٠٦ هـ، صاحب " نهج البلاغـة " و " الخصائص ".
٨ ـ الحسين بن عبيد الله الغضائري، المتوفّى ٤١١ هـ.
٩ ـ شيخ الأُمّة ومعلّم البشر أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد، المتوفّى ٤١٣ هـ.
١٠ ـ علم الهدى الشريف المرتضى، المتوفّى ٤٣٦ هـ، والذي يشهد له ابن حزم بأنّه كان يكفّر من يقول بالتحريف، كما حكاه الذهبي في " سير