شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ٢٣١
الجنّة، ومن هناك ينقسم فيصير أربعة رؤوس اسم الواحد فيشون، وهو المحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب، وذهب تلك الأرض جيّد، هناك المقل وحجر الجزع، واسم النهر الثاني جيحون، هو المحيط بجميع أرض كوش، واسم النهر الثالث حِداقل، وهو الجاري شرقي آشور، والنهر الرابع الفرات) الآيات ١٠ ـ ١٤ من الأصحاح الثاني من سفر التكوين.
قلت: كان الله في عون نهري الأمازون والمسيسيبي إذ هما أغزر ماءً وأعظم طولا منها، والماء لله والأرض أرضه.
وأغرب منه ما رواه أبو الشيخ، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبيّ (صلى الله عليه وسلم) يقول: إنّ النيل يخرج من الجنّة ولو التمستم فيه حين يمجّ لوجدتم فيه من ورقها(١) .
٤ ـ روى الشيخان وغيرهما، عن أبي هريرة، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: اختتن إبراهيم (عليه السلام) بعد ثمانين سنة واختتن بالقدوم ـ وفي لفظ: وهو ابن عشرين ومئة ـ(٢) .
ونصّ الكتاب المقدّس هو: (وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة حين ختن في لحم غزلته) آية ٢٤ من الأصحاح ١٧ سفر التكوين.
لا أدري ما سبب هذا التأخير والختان من سنن الأنبياء في الطهارة والنظافة؟!
٥ ـ ١٠ ـ روى الشيخان وغيرهما من أصحاب السنن والمسانيد
[١]العظمة ص ٣١٦ ح ٩٣٨.
[٢]صحيح البخاري ج ٤ ص ٢٧٩ ح ١٥٨ و ١٥٩ كتاب الأنبياء و ج ٨ ص ١١٨ ح ٦٩ الاستئذان، الأدب المفرد ص ٣٣٢ ح ١٢٨٠ و ص ٣٣٤ ح ١٢٨٦، صحيح مسلم ج ٧ ص ٩٧، مسند أحمد ج ٢ ص ٣٢٢ و ٤١٨ و ٤٣٥، مسند أبي يعلى ج ١٠ ص ٣٨٤ ح ٥٩٨١.