شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٨٩
وقد ثبت عن جماعة من المفسّرين أنّهم حملوه على ذلك، وقد رواه أصحاب الحديث في كتبهم:
فروى أبو حاتم الرازي بإسناده عن مجاهد، قال: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربّها ناظرة) ، قال: حسنة مستبشرة تنتظر الثواب.
وروى الوليد بن أبان في تفسيره بإسناده عن أبي صالح نحوه.
وروى هشام بن عبيد الله الشيبي الرازي، قال: حدّثنا جرير، عن منصور في قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربّها ناظرة) ، قال: ناضرة من السرور والنعيم والغبطة، تنتظر من ربّها ما أمر لها به.
وروى عمرو بن عبيد الطنافسي، عن منصور، قال: سألت مجاهداً: أرأيت قول الله عزّ وجلّ: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربّها ناظرة) ، فإنّ أُناساً يزعمون أنّها تنظر إلى ربّها؟ قال: فقال: لا، إنّه لا يراه أحد، ولكنّها ناضرة من الفرح والسرور، وناظرة تنتظر ثوابها.
وروى يونس بن عبيد، عن الحسن: (وجوه يومئذ ناضرة) ، يقول: وجوه يومئذ ناعمة، إلى خير ربّها منتظرة، وذلك مرويّ في تفسير العبّاس بن يزيد النجراني.
وروى الطبراني بإسناده، عن ابن عبّاس في قوله: (وجوه يومئذ
[١]سورة القيامة ٧٥: ٢٢ و ٢٣.
[٢]سورة القيامة ٧٥: ٢٤ و ٢٥.
[٣]سورة النمل ٢٧: ٣٥.