شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٤٢
الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبو هريرة الدوسي ـ وفي لفظ: إلاّ إنّ أكذب الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (١) ـ.
وكان من قوله: حدّثني خليلي، وقال خليلي، ورأيت خليلي، فقال له علي: متى كان النبيّ خليلك يا أبا هريرة(٢) ؟!
٢ ـ عمر بن الخطّاب.
ـ وضربه الخليفة عمر بن الخطّاب بالدرّة، وقال: قد أكثرت من الرواية وأحْر بكَ أن تكون كاذباً على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (٣) .
ـ وقال له عمر أيضاً: لتتركنّ الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو لألحقنّك بأرض الطفيح ـ يعني أرض قومه، وفي لفظ: بأرض دوس ـ أو: القردة(٤) ـ.
ـ وفي لفظ السرخسي: ولمّا بلغ عمر (رض) أنّ أبا هريرة يروي ما لا يعرف، قال: لتكفّنّ عن هذا أو لألحقنّك بجبال دوس(٥) .
ـ واستعمله عمر على البحرين ثمّ عزله، وقال له: هل علمت من حين أنّي استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين، ثمّ بلغني أنّك ابتعت أفراساً بألف دينار وستّمئة دينار؟
قال: كانت لنا أفراس تناتجت، وعطايا تلاحقت.
قال: قد حسبت لك رزقك ومؤونتك وهذا فضل فأدّه.
[١]الإيضاح ص ٢٩، شرح ابن أبي الحديد ج ٤ ص ٦٨ عن أبي جعفر الاسكافي.
[٢]تأويل مختلف الحديث ـ لابن قتيبة ـ ص ٣٣.
[٣]شرح ابن أبي الحديد ج ٤ ص ٦٧ ـ ٦٨.
[٤]تاريخ المدينة المنوّرة ـ لابن شبّة ـ ج ٣ ص ٨٠٠، تاريخ دمشق ج ٥٠ ص ١٧٢، سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٦٠٠، تاريخ ابن كثير ج ٨ ص ٨٧، كنز العمال ج ١٠ ص ٢٩١ ح ٢٩٤٧٢.
[٥]أُصول السرخسي ج ١ ص ٣٤١.