شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٢٩
وقوله تعالى: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون) (٢) .
وقوله تعالى: (وما محمّد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) (٣) .
وقوله تعالى: (وأمّا الذين في قلوبهم مرضٌ فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون) (٤) .
وقوله تعالى: (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرضٌ غرّ هؤلاء دينهم) (٥) .
وغيرها من الآيات الكثيرة في هذا المقام، وهي صريحة وواضحة الدلالة ليست بحاجة إلى مزيد بيان كما لا يخفى.
أمّا ما صرّحت به الأحاديث الشريفة المروية في الصحاح والسنن والمسانيد، فقد بلغ حدّ التواتر، وقد روى البخاري ومسلم عدداً كثيراً منها وفي عدّة مواضع من صحيحيهما.
خذ إليك مثلا ما أخرجه البخاري في صحيحه ج ٨ كتاب الرقاق، باب في الحوض، ومسلم في ج ٧ كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا (صلى الله عليه وسلم) وصفاته فمن ذلك ما رواه البخاري بإسناده عن أبي هريرة، عن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) ،
[١]سورة التوبة ٩: ١٠١.
[٢]سورة السجدة ٣٢: ١٨.
[٣]سورة آل عمران ٣: ١٤٤.
[٤]سورة التوبة ٩: ١٢٥.
[٥]سورة الأنفال ٨: ٤٩.