شبهات السلفية - جواد حسين الدليمي - الصفحة ١٢٨
على التابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين... ".
نعم، هذا قول أئمّتنا في الصحابة ونحن تبع لهم في ما يقولون، طاعة لله ولرسوله، وأوردنا هذا على سبيل المثال لا الحصر، وإلاّ فغيره كثير رويناه من طرقنا.
الصنف الثاني: الذين خلطوا عملا صالحاً وآخر سيّئاً، بمثل قوله تعالى: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم) (١) .
الصنف الثالث: المرجون لأمر الله، بمثل قوله تعالى: (وآخرون مرجون لأمر الله إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم) (٢) .
وظاهر الآيتين واضح لا يحتاج إلى مزيد بيان كما لا يخفى.
فإن قيل: إنّ سبب نزول هاتين الآيتين في عدد من الصحابة.
قلنا: نعم، وهو يكفينا في المقام، وسياق الآيتين غير مانع من التعميم.
الصنف الرابع: المنافقون والفاسقون والمنقلبون على أعقابهم والذين في قلوبهم مرض، بمثل قوله تعالى: (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنّك رسول الله... ذلك بأنّهم آمنوا ثمّ كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) (٣) .
وقوله تعالى: (وممّن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذّبهم مرّتين ثمّ
[١]سورة التوبة ٩: ١٠٢.
[٢]سورة التوبة ٩: ١٠٦.
[٣]سورة المنافقون ٦٣: ١ ـ ٣.