الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٢
أثَرَ الضّرب في الحجر ، وقيل : هو جمعُ نَدْبَةٍ بمعناهُ ـ كحَلْقَة وحَلَق ـ على غير قياس.
ومنه : حديث مجاهدٍ والضّحَّاك في قوله تعالى : ( سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) [١] ، ( ليس بالنَّدَبِ في الوجوه ولكنَّهُ صُفرَةُ الوَجْهِ مِن خَشيةِ اللهِ ) [٢].
المصطلح
المَنْدُوبُ في الشَّرعِ : ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركِهِ ، وأصلُهُ « المَنْدُوبُ إليه » حُذفتِ الصّلَةُ منه لفهم المعنى.
النُّدْبَةُ ـ بالضمِّ ـ في النّحو : ( نداءُ ) [٣] المُتَفَجَّعِ عليهِ بـ « يا » أو « وا » لِفقدِه حقيقةً أو حكماً ، أو المُتوجَّع منه ؛ لكونِهِ محلَّ ألمٍ أو سبباً له.
نرب
النَّيْرَبُ ، كزَيْنَب : النّميمةُ ، والشّرُّ ، والحقدُ ، والحسدُ ، كالمَنْرَبَةِ كمَرْحَلَة.
ورجلٌ نَيْرَبٌ ، وذو نَيْرَبٍ : نمَّامٌ شرِّيرٌ ، ويوصفُ به الجَليدُ الشّديدُ أيضاً ، وهي بهاءٍ.
ونَيْرَبَ يُنَيْرِبُ نَيْرَبَةً : سعى ونَمَّ ..
و ـ الكلامَ : خلطهُ ..
و ـ الثّوبَ : نسجَهُ.
ومن المجاز
نَيْرَبَتِ الرّيحُ التّرابَ فوقَهُ : نَسَجَتْهُ.
والنَّيْرَبَى ، كخَيْزَلَى : الدّاهيةُ.
وبالكسر : قريةٌ بالموصلِ.
ونَيْرَبُ ، كزَيْنَب : قريةٌ بدمشق ، واستعملها بعض الشّعراء بلفظ التّثنية في
[١] الفتح : ٢٩. [٢] الغريبين ٦ : ١٨٢٠ ، النّهاية ٥ : ٣٤. [٣] ليست في « ت ».