الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٤
| دَعَوْتُ لِما نابَنِي مِسْوَراً |
| فَلَبَّى فَلَبَّى يَدَيْ مِسْوَرِ [١] |
( وَطَعْنِهِمْ في ألبَابِ الإبِلِ ) [٢] جمع ، لَبَبٍ ، وهو المَنْحَرُ [٣] ، أي في مناحِرِها.
المصطلح
اللُّبُ : العقلُ المُنَوَّرُ بنور القدس الصّافي عن قُشور الأوهام والتَّخَيُّلات.
لُبُ اللُّبِ : هو مادة النّور الإلهيِّ القُدسيِّ الّذي يَتأيَّدُ به العقل فَيَصفو عن القشور المَذكورَة ويُدرِكُ العلوم المُتَعاليَةَ عن إدراك القلب المُتَعَلِّقِ بالكونِ ، المَصُونةِ [٤] عن الفهم المحجوب بالعِلم الرَّسميِّ ، وذلك من حُسنِ السّابِقَةِ المُقْتَضِي لحُسنِ الخاتِمَةِ.
المثل
( تَأْبَى ذَلِكَ بَنَاتُ ألبُبي [٥]) [٦] أصلُهُ : أنَّ أعرابيَّةً عَرَّضَها ابنها للهلاك ، فقيلَ لها : هَلاَّ تَدعينَ عليه ، فقالت ذلك ، أي لا يُطيعُني على الدُّعاء عليه شَفَقَتي عليه وحُبِّي له ، وقد مرَّ شرحُ اللّفظ. يضرب في الرِّقَّة والشَّفَقَة على أُولي الأرحام.
( لُبُ المَرأةِ إلى حُمْقٍ ) [٧] أي يَرجِعُ إلى قِلَّة العقل وفسادِهِ. يضرب عُذراً للمرأة عند الغيرة.
لتب
لَتَبَ فيه ـ كقَتَل ـ لَتْباً ، ولُتُوباً : ثَبُتَ ..
[١] كتاب سيبويه ١ : ٣٥٢. [٢] الفائق ١ : ٣٠ ، النّهاية ٤ : ٢٢٢. [٣] في « ت » : النحر. [٤] في النّسخ المصون ، والمثبت عن اصطلاحات الصّوفيّة : ٧٢. [٥] في « ش » : ألُبّي. [٦] انظر المستقصى ٢ : ١٨ / ٦٢ ، ومجمع الأمثال ١ : ١٣٣ / ٦٦٣. [٧] مجمع الأمثال ٢ : ١٩٩ / ٣٤٠٠.