الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١١٣
أي رَقَّتْ أخفافُهُ.
ومنه : ( أنْقَبْتِ وَأدْبَرْتِ ) [١] أي نَقِبَ بعيرُكِ ودَبِرَ.
( ونَقِبَتْ أقْدَامُنَا ) [٢] أي تقَرَّحت من الحَفا.
( لا شُفْعَةَ فِي فِنَاءٍ ولا طَرِيقٍ ولا مَنْقَبَةٍ ) [٣] كمَرْحَلَةٍ ، طريقٍ بين الدّارين ؛ كأنَّهُ نُقِبَ من هذه إلى هذه.
( مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ نِقَابُ المَدِينَةِ ) [٤] جمعُ نَقْبٍ ، ككَلْب وكِلَاب ، أي طُرُقُها وَفِجاجُها.
( ألبَسَتْنَا أُمُّنا نُقْبَتَها ) [٥] كغُرْفَة ، قطعَةَ ثوب يؤتَزَر بها كالسّراويل.
المصطلح
النُّقَبَاءُ : هُمُ الذينَ تَحَقَّقوا بالإسم الباطِن فأشرفوا على بواطِنِ الناس واستخرَجوا خَفايا الضّمائِرِ ؛ لانكِشاف السّتائِرِ لهم عن وجوه السَّرائِرِ ، وهم ثلاثمائة نَقِيبٍ.
المثل
( النَّقْبُ مِيعادُ مَزاحِيف المَطِيّ ) [٦] هو كفَلْس الطّريقُ في الجبل ، أي هناكَ تَزحَفُ المَطيُّ لصعوبةِ سُلوكِهِ ، والمعنى : أنَّ الأُمورَ تَتَبَيَّنُ بعواقِبِها.
( فَرْخَانِ فِي نِقَابٍ ) [٧] في بطنٍ واحِدٍ. يضرب للاثنين يتشابَهان ، ويقال للرّجلين : جَاءا في نِقابٍ واحِدٍ ، أي في مكانٍ واحدٍ.
نكب
نَكَبَ عَنْهُ ـ كَقَعَدَ وتَعِبَ ـ نَكْباً ، ونَكَباً ، ونُكُوباً : عَدَلَ ، ومال ، وأعرَضَ ،
[١] و (٢) النّهاية ٥ : ١٠٢. [٣] الغريبين ٦ : ١٨٧٥ ، النّهاية ٥ : ١٠٢. [٤] البخاري ٣ : ٢٨ ، مسند أحمد ٣ : ٣٦. [٥] الأثر ليس في « ت » ، انظر الفائق ٤ : ١١٠ ، والنّهاية ٥ : ١٠٣. [٦] مجمع الأمثال ٢ : ٣٣٩ / ٤٢٢١ ، وفيه : ميعادُهُ. [٧] انظر الفائق ٢ : ١٣٤ ، والتّاج.