الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٦٦
( ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ ) [١] مُجَدَّدٍ تنزِيلُهُ سورةً بعد سورةٍ وآيةً بعد آيةٍ.
الأثر
( إيّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمُورِ ) [٢] ما لم يكن معروفاً في كتابٍ ولا سُنّةٍ.
( أو آوَى مُحْدِثاً ) [٣] بكسر الدّال ، أي نَصَرَ جانياً وأجارَهُ من خَصْمِهِ ، وبفتحِها : الأمرُ المُبْتَدَعُ ، أي رَضِيَ به وأقَرَّ فاعلَهُ عليه.
( زَعَمَت امرأتي الأُولَى أنَّها أرْضَعَتِ الحُدْثَى ) [٤] كحُبْلَى تأْنيثُ الأحدثِ ، أي التي تزوَّجها بعد الأُولى.
( حادِثُوا هذه القُلُوبَ بذكرِ اللهِ ) [٥] من حادَثْتُ السّيفَ إذا جَلَوتَهُ ، أي اجلُوها وأذهِبوا الدَّرَنَ عنها بذكرِهِ سبحانهُ.
( أُتِيَ بيهوديّ ويهوديّةٍ قد أحْدَثا ) [٦] أي زَنَيا.
( فَأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ ) [٧] كقَرُبَ فيهما للازدواج ، يَعْني هُمُومَهُ وأحْزانَهُ القديمةَ والحديثةَ.
( فحَسَرَ ثَوْبَهُ للمَطَرِ لأنَّه حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ ) [٨] أي قريبُ العهدِ بتكوينِ ربِّهِ له.
( أحْدَثَ به عهداً ) [٩] جَدَّدَ عهدَ الصُّحْبةِ.
المصطلح
الحُدُوثُ : قد يُرادُ به : كون وجودُ الشّيءِ بعدَ عدمِهِ في الماضي ؛ وهو
[١] الأنبياء : ٢. [٢] النّهاية ١ : ٣٥١ ، مجمع البحرين ٢ : ٢٤٥. [٣] النّهاية ١ : ٣٥١ ، مجمع البحرين ٢ : ٢٤٦. [٤] مسند أحمد ٦ : ٣٣٩ ، النّهاية ١ : ٣٥١. [٥] الفائق ١ : ٢٦٨ ، النّهاية ١ : ٣٥١. [٦] البخاري ٨ : ٢٠٥ ، تاريخ بغداد ٤ : ٢٥٧. [٧] مسند أحمد ٤ : ٤٠٤ ، النّهاية ١ : ٣٥١. [٨] صحيح مسلم ٢ : ٦١٥ / ١٣ مسند أحمد ٣ : ١٣٣. [٩] انظر الكافي ١ : ٣٠٠ / ١ ومجمع البحرين ٢ : ٤٥.