الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤١
وأُمُ كُعَيْبَةَ ، كجُهَيْنَة : القِدرُ.
والكَعْبَانِ : كَعْبُ بنُ كِلابٍ ، وكَعْبُ بنُ رَبيعَةَ ؛ من بني عامرِ بنِ صَعصَعَةَ.
والكَعْبِيَّةُ : طائفةٌ من المعتزلةِ ؛ نسبة إلى أبي القاسم عبد اللهِ بن أحمدَ بن محمودٍ الكَعْبِيّ ، رأس معتزلة بغداد ، كان يزعم أن ليس لله إرادةٌ ولا مشيَّة ، تعالى الله عمَّا يقول الظَّالمونَ [١] علوّاً كبيراً.
وكَعْبُ الحِبْرِ : في « ح ب ر ».
وذو الكَعْبِ : نُعَيمُ بنُ سُوَيدٍ.
وأبو مُكَعِّبٍ الأسديُّ ، كمُحَدِّث : من شعرائِهِم ، أو هو بالمثنَّاة الفوقيَّة كمُلْجَم ، ويأتي في « ك ع ت ».
وعثمان بن محمَّد بن صالحٍ الكُعَبِيُ ، كهُذَلِيّ : محدِّثٌ ؛ وهو نسبةٌ إلى كُعَيْبٍ كهُذَيْل.
والكَعْكَبَةُ [٢] ، كالزَّلْزَلَة : ضربٌ من المشط ، كالكَعْكَبِيَّة.
وكَعْكَبَتِ المرأةُ شَعَرَها : جَعَلَتهُ أربعَ ضفائِرَ وأدخَلَت بعضهنَّ في بعضٍ.
الكتاب
( هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ )[٣] أي بالغاً الكَعْبَةَ ، ومعنى بلوغِهِ إيَّاها : أن يُذبَحَ في الحرم ؛ لأنَّ الذَّبحَ والنَّحرَ لا يقعانِ في الكعبةِ ، ولا في غاية القربِ والتَّلاصُقِ منها.
( جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ ) [٤] مداراً لقيام أمر دينِهم ودُنياهُم ؛ إذ هو سَبَبٌ لانتِعاشِهِم [٥] في أُمور مَعاشِهِم ومَعادِهِم ، يَلوذُ به الخائِفُ ويأمَن فيه الضَّعيفُ ، ويَربَحُ فيه التجارة ويتوجَّهُ إليه الحجّاجُ والعمّارة ،
[١] في « ج » و « ش » : الملحدون بدل : الظّالمون. [٢] في القاموس : « الكُعْكُبَّة » وفي نسخة من القاموس كالمثبت. [٣] المائدة : ٩٥. [٤] المائدة : ٩٧. [٥] في « ج » : « لانبعاثهم ».