الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٧٢
الظّهر أبيض البطن طويل الجناحين قصير العُنُق سُمِّي بذلك لكثرة رفرَفَتِهِ كأنَّهُ يُلَاعِبُ ظِلَّهُ ، ويُسمَّى : خاطِفَ ظِلِّهِ ؛ لسُرْعَة انقِضاضِه ، ويثنَّى ويجمعُ بتثنيّة المضاف والمضافِ إليه وجمعهما.
واللَّعَّابُ ، كعَبَّاس : فرسٌ من خيلهم معروفٌ.
واستَلْعَبَ النّخلُ استِلْعَاباً : أنبَتَ شيئاً من البُسْرِ بعد الصِّرامِ.
واللُّعْبَةَ ، كغُرْفَّةٍ ( بلا قيد ) [١] : اسم لأصل اليَبْرُوحِ ، فإن قُيِّدت بِالمُرّة [٢] فهي المُستَعجِلَةُ ، أو بالبَربَريَّة فهي نَبْتٌ كالسُّورَنْجانِ أو هي السُّورَنْجانُ حقيقةً.
واللَّعْبَاءُ ، كصَهْبَاء : أرض باليمنِ ، وماءُ سماءٍ في حَزْمِ بني عُوالٍ ـ وهو جبلٌ لغَطَفانَ بأكناف الحجاز ـ وأرضٌ غليظةٌ بأعلى [٣] الحِمى لبني زِنْباعٍ ، واسمٌ لسَبَخَةٍ بناحية البحرين بحِذاءِ القطيفِ على سِيفِ البحرِ فيها حجارةٌ ملسٌ ؛ سُمِّيَت بذلك لأنَّها لَعِبَ فيها كلُّ وادٍ ؛ أي سالَ ، والنّسبةُ إليها : لَعْبَانِيٌ كصَنْعَانِىّ ، ومنها الكلابُ اللَّعْبَانِيَّةُ ، وقول مُزرِّد :
.. لَعْبَانِيَّةً كَالجَلَامِدَ [٤]
قيل : يعني نوقاً شبَّهها في صلابتِها بحجارةِ اللَّعْبَاءِ.
ولُعْبَى ، كحُبْلَى : ( موضعٌ ) [٥] في ديار عبد القيس بين عمان والبحرين.
الكتاب
( وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ ) [٦] هو إمّا على حَذفِ مضافٍ ،
[١] ليست في « ت ». [٢] في « ت » : المرأة. [٣] في « ت » : « بأرض » بدل : « بأعلى » ، والمثبت عن « ش » ومعجم البلدان ٥ : ١٨. [٤] والبيت في معجم البلدان ( ٥ : ١٨ ):
| وعالاً وعاماً حين باعا بأعنز |
| و كَلْبين لعبانيّة كالجلامد |
وفي « ت » و « ج » : « كالجلاميد ».
[٥] ليست في « ت ». [٦] الأنعام : ٣٢.