الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٩
كضَرَبَتْهُ : لَسَعَتْهُ [١].
وألْسَبْتُهُ عقرباً : أرسَلْتُها عليه فَلَسَعَتْهُ [٢].
وما تَرَكَ لَسُوباً ولَسُّوباً ، كصَبُور وتَنُّور : شيئاً.
ومن المجاز
لَسَبَهُ بلسانِه : عابَهُ وشَتمهُ ، وهو لَسّابَةٌ للناس.
ولَسَبَهُ أسواطاً : ضربَهُ.
لشب
اللَّوْشَبُ ، كجَوْهَرٍ : الذِّئب ؛ عن الصّغَّانيِّ في كتاب أسامي الذّئب [٣].
لصب
لَصِبَ لَصَباً ، كتَعِبَ : لَصِقَ ..
و ـ سيفُهُ في غمدِهِ : نَشِبَ ..
و ـ الخَاتَمُ في الاصبَعِ : ضدّ قَلِقَ ..
و ـ الجِلدُ بِالعَظم : لَزِقَ به هُزالاً.
واللِّصْبُ ، كعِهْن : مَضيقُ الوادي ، والشِّعبُ في الجبل ، والشّقُّ فيه ، أو كُلُّ مضيقٍ فيه. الجمع : لِصَابٌ ، ولُصُوبٌ ، ومنه : أعذَبُ من ماءِ اللِّصَابِ.
وكَكَتِفٍ : البخيلُ لا يكاد يعطي شيئاً ؛ يقالُ : هو لَحِزٌ لَصِبٌ ، والعَسِرُ الأخلاق من الأباعِر ، وضربٌ من السُّلْتِ.
وطريقٌ مُلْتَصِبٌ : ضَيِّقٌ.
وسيفٌ مِلْصَابٌ : كثيرُ النّشوبِ في غِمدِهِ.
واللَّوَاصِبُ في قول كثيِّر :
لَواصِبُ قَدْ أصْبَحَتْ فَانْطَوَتْ [٤]
الآبارُ الضَّيِّقَةُ البعيدةُ القعر.
[١] جاء في صفة حيّات جهنّم : « إذا سقط إليهن بعض أهل النّار أنشأن به نشطاً ولَسْباً » الفائق ٢ : ٣٣٢. [٢] في « ت » و « ج » : أرسلتُهُ عليه فَلَسَعَهُ. [٣] التّكملة والذيل والصلة للصغاني. [٤] ديوانه : ٩٠ ، وفيه : ... وانطوت بدل : ... فانطوت ».
وعجزه :
وقد أطول الحيُّ عنها لِباثاً