الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٩٦
مصدريّةٌ [١] ؛ كقوله [٢] :
| قَلَبْتُ له ظَهْرَ المِجَنِّ فلم أدُم |
| على ذاكَ إلاَّ رَيْثَما أتَحوَّلُ |
ورَيْثُ بنُ غَطَفانَ : أبو حَيّ من قيس عيلان.
والرَّيْثُ : جبلٌ لبني قُشَير ، وموضعٌ في ديارِ طيٍّ.
المثل
( رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثاً ) [٣] من الهِبَةِ أي تُعطي ، ويُروى : « تَهُبُّ » من هبوب الرياحِ ، فيكون « رَيْثاً » نصباً على الحالِ ، أي تَهُبُّ رائثة. يضرب في ذمِّ العجلةِ ، وللرَّجُلِ يُعَجِّلُ في طلب حاجته حرصاً عليها فلا يحصل منها على شيءٍ ، وعكسه قولهم :
( رُبَ رَيْثٍ يَعْقِبُ فَوْتاً ) [٤] في ذمِّ التَّأنِّي ، وهو كقولهم : في التّأخيرِ آفاتٍ.
فصل الزّاي
زغث
زُغَيْثٌ ، كَزُبَيْرٍ : بطنٌ من العرب يُنسبُ إليه عمر بن عثمانَ الحِمصِيُ الزُّغَيْثِيُ المحدّثُ ، رَوَى عن عَطِيّةَ بنِ بَقيَّةَ ، وعنه الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ عِتابٍ [٥] ، وضبطه ابن الجَوزِيِّ بالرّاء [٦]. قال الذّهبيُّ : أظُنُّهُ وَهَمَ فيه [٧].
فصل السّين
سكبث
سَنْكَباثُ ، كزَعْفَران : قريةٌ من سَغدِ
[١] عنه في همع الهوامع ١ : ٢١٣. [٢] معن بن أوس ، المستقصى ٢ : ١٨٩. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٢٩٤ / ١٥٥٥. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٣٠٢ / ١٥٩٦. [٥] في التّاج : عتَّاب كعبَّاس. [٦] و (٧) انظر توضيح المشتبه ٤ : ٢٠٧.