الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٨٠
قربت
القَرَبُوتُ ، كالقَرَبُوسِ زنةً ومعنىً ؛ وهو حَنْوُ السّرج ، والتّاء بدلٌ من السّين.
( قطفتا
قَطُفْتَا ، بالفتحِ ثمّ الضّمّ وسكون الفاء والقصر : محلّةٌ كبيرةٌ بالجانب الغربيّ من بغدادَ يُنسَبُ إليها جماعةٌ من المحدّثين ) [١].
قلت
قَلِتَ قَلَتاً ، كَتَعِبَ تَعَباً : هلك ، ومنه :
( إنّ المسافرَ ومالَه لعَلَى قَلَتٍ إلاّ ما وقى اللهُ ) [٢].
وأقْلَتَهُ اللهُ إقْلاتاً : أهلَكَهُ.
والمَقْلَتَةُ : المَهلَكَةُ ، والمَفازَةُ ـ لأنّها موضعُ الهلاك ـ وكلُّ موضعٍ يكونُ مظنَّةَ الهلاك.
والمِقْلاتُ : المرأةُ لا يَعِيشُ لها ولدٌ ، والنّاقةُ تَضَعُ واحداً ثمَّ يَعْقِمُ رحمُها فلا تَحمِلُ.
وأقْلَتتِ المرأةُ والنَّاقةُ : صارت مِقْلاتاً ، والاسم : القَلَتُ كَسَبَبٍ ؛ تقولُ : ناقةٌ وامرأةٌ بِها قَلتٌ ، أي هي مِقْلاتٌ. الجمع : مَقاليتُ ؛ قال [٣] :
تَظَلُ مَقالِيتُ النِّساءِ يَطَأْنَهُ
وكانت العربُ تَزْعُمُ أنّ المرأةَ المِقْلاتَ إذا وَطَئَت رجلاً كريماً قُتِلَ غَدْراً عاشَ ولدُها.
والقَلْتُ ، كَفَلْسٍ : النُّقْرَةُ في الجبلِ يَستَنِقعُ فيها الماءُ لم يحفرها أحدٌ ، وهي مؤنثّةٌ لتصغيرها على قُلَيْتَةٍ ، وقال اللّيث : هي حفرةٌ يحَفِرُها ماءٌ وَشَل [٤] يَقطُر
[١] ما بين القوسين ليس في « ج » و « ش ». [٢] النّهاية ٤ : ٩٨. [٣] بشر بن أبي خازم وعجزه :
يَقُلْنَ ألا يُلْقَى على المرءِ مئزر
الصّحاح اللّسان.
[٤] في العين ٥ : ١٢٨ واشل.