الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٤٥
وأبو قَيْسِ بنُ الأسْلَتِ [١] : شاعرٌ.
والمَسْلُوتُ : المأخوذُ ما عليه من اللّحمِ.
وانْسَلَتَ مِنْ بَيْنِنَا : انْسَلَّ ولم نَعلَم به.
وذَهَبَ عنّي فَلْتةً وسَلْتَةً : سَبَقَني وفَاتَني.
والسُّلْتُ ، كَقُفْلٍ : نوعٌ من الشَّعيرِ لا قِشْرَ له ، أو ضربٌ منه رقيقُ القِشرِ صغارُ الحَبِّ ، أو حبٌّ بين الحنطةِ والشّعير يُقْشَرُ كالحنطةِ ، أو ضربٌ من الحنطةِ ، أو صنفٌ برأسِه من الحُبوب.
سلحت
السُّلْحُوتُ مقلوب السُّحْلُوتِ ، كَعُصْفُورٍ فيهما وَقَدْ مَرَّ.
سلكت
السُّلْكُوتُ ، كَعُصْفُورٍ : طائرُ معروفٌ ، ذكرهُ ابنُ سيدةَ في رباعيّ السّين من المُحكم [٢].
سلهت
سَلْهَتُ ، كَجَعْفَرٍ : بلدٌ بالهندِ قرب السّاحل.
سمت
السَّمْتُ ، كَفَلْسٍ : الطريقُ ، والقَصْدُ ، وأخْذُ النّهج ، ولزومُ المَحَجّة ، والسّيرُ بالظنِّ والحَدْسِ [٣].
وقد سَمَتَ نحوه وإليه سَمْتاً ، كَقَتَلَ وضَرَبَ : إذا قَصَدَهُ ..
و ـ الطّريقَ : انْتَهَجَهُ ، وسَلَكَ مَحَجَّتَهُ ، ورَكِبَهُ متحريّاً القصد ، ومنه السَّمْتُ : للطرِيقةِ الّتي يَنْتَهِجُها الرّجل في تحرّي الخير ، والتَّزيّي بزيّ الصّالحين من السّكينةِ والوقار وفعلِ الخير والهُدَى
[١] في « ش » : أبو سليت : شاعر. [٢] المحكم والمحيط الأعظم ٧ : ١٦٣. [٣] ومنه الأثر : « فانطلقت لا أدري أين أذهب إلاّ أنِّي أُسَمِّت » النّهاية ٢ : ٣٩٧.