الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٨
و ـ الطّينُ : لَزِقَ ، وصَلُبَ [١].
ولَزَبَتْهُ العقربُ لَزْباً ، كضَرَبَتْهُ : لغةٌ في لَسَبَتْهُ.
وطريقٌ لِزْبٌ ، كعِهْنٍ : ضَيِّقٌ.
وشيءٌ لَزِبٌ ، ككَتِفٍ : قليلٌ. الجمع : لِزَابٌ ، كرِخَال [٢].
وأصابتهُم لَزْبَةٌ ، كهَضْبَة : شِدَّةٌ وقحطٌ [٣]. الجمع : لِزَبٌ ، ولَزْبَاتٌ ، كقِطَع وصَعْبَات [٤].
وعَزَبٌ لَزَبٌ ، إتباعٌ.
ورجلٌ مِلْزَابٌ ، كمِحْرَاب : شديدُ البخل.
ومن المجاز
ما هذا بضَربَةِ لَازِبٍ ، أي ليس بواجبٍ ولازمٍ لا يمكن الانفكاك عنه ؛ من ضربِ الطّين اللاَّزِبِ على الحائط الذيَ يَلزمُهُ ويَلْزِقُ به فلا يَنفَكُّ عنه.
الكتاب
( مِنْ طِينٍ لازِبٍ )[٥] قال ابن عَبَّاس [٦] : هو المُلتَصِقُ من الطّين الحُرِّ ، وقال مجاهد والضَّحَّاك : هو المُنتِنُ [٧].
لسب
لَسِبْتُ العسلَ لَسْباً ، كفَهِمْتُهُ ( فَهْماً ) [٨] : لَعَقْتُهُ ، وألْسَبْتُهُ إيَّاهُ : ألعَقتُهُ.
ولَسِبَ به الشّيءُ لُسُوباً ، كلَزِمَ لُزُوماً : لَزِقَ به.
ولَسَبَتْهُ العقربُ والزّنبورُ ونحوهُ لَسْباً ،
[١] ومنه ما جاء في خطبه أمير المؤمنين ٧ : ( ولاطها بالبلَّة حتّى لَزُبت ) ، نهج البلاغه ١ : ١٤ / ط ١. [٢] في « ش » : كرحال. [٣] ومنه حديث أبي الأحوص : « في عام أزبَةٍ لَزْبَة » النّهاية ٤ : ٢٤٨. [٤] في « ج » : كقصع بدل : كقطع ، وفي « ش » : كقصع وقصعات. [٥] الصّافات : ١١. [٦] في « ت » و « ج » : ابن عبّان. [٧] انظر تفسير القرطبي ١٥ : ٦٩. [٨] ليست في « ت ».