الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٩٨
والأحمق ، كاللَّفّاتِ ، كَعَبّاسٍ وجَبانٍ ..
و ـ من التُّيُوسِ : المُلتَوي أحدُ القَرنَينِ على الآخَر ، وهي لَفْتاءُ في الجميع ، والمصدرُ : اللَّفَتُ ، بفتحتينِ.
واللِّفْتُ ، كعِهْنٍ : اسمٌ نَبْطيٌّ للسّلجمِ [١] ، والمرأةُ الحَمقاءُ ، والبَقَرةُ ، وحياءُ اللَّبوَةِ ، والصَّغو ـ يقال : لَفْتَةٌ مع فلانٍ ، أي صَغْوَةٌ ومَيلَةٌ ـ وشقُّ الشَّيءِ ، وهما لَفْتاهُ ، أي شقّاه.
ولا تَلْتَفِتْ لِفْتَهُ ـ كعِهْنٍ أيضاً ـ أي لا تَنظُر إليه.
واللَّفِيتَةُ [٢] : العصيدةُ الغَليظَةُ.
ولُفاتٌ ، كَغُرابٍ : موضعٌ من ديارِ مُراد.
ولَفْتٌ ، بالفتح أو الكسر : وادٍ أو عَقَبَةٌ بينَ الحرمين ، أو هي ثَنِيَّةُ جَبَلِ قُدَيْدٍ ، ولا تَقُل : اللَّفتُ باللاَّم ، ووَهِمَ الفيروزاباديّ.
الكتاب
( وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ ) [٣] أي إلى ما وراءَهُ فَيَرىَ مِن الهولِ ممّا نَزَلَ بقَومِه من العذاب ما لا يطيقُهُ ، أو يَرِقّ لهم ، أو هو كنايةٌ عَنْ مواصلة السَّير فإنّ المُلْتَفِتَ لا بدَّ له من أدنى وَقْفَةٍ ، أو لتوطين أنفسِهم على المهاجرة ، فلا يَلْتَفِتْ أحدٌ إلى ما وراءَه فِعْلَ المُتَلَهِّف على فِراقِ قومِه ووطنِه ، كما قالَ ( السّيد الرضي ) [٤] :
| وتَلَفَّتَتْ عَيْني فَمُذ خَفِيَتْ |
| عَنِّي الدِّيارُ تَلَفَّتَ القَلْبُ [٥] |
( أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا ) [٦] لتَصرِفَنا عن عبادة الأصنامِ.
الأثر
( فإذا التَفَتَ الْتَفَتَ جميعاً ) [٧] أي
[١] في « ش » : للشّلجم بالمعجمة. [٢] في « ش » : اللّفتة بدل : اللّفيتة. [٣] هود : ٨١ ، الحجر : ٦٥. [٤] ليس في « ت » و « ج ». [٥] ديوانه ١ : ١٨١ ، وفيه : عنها الطّلول ... بدل : عنّي الدّيار .... [٦] يونس : ٧٨. [٧] النّهاية ٤ : ٢٥٨ ، مجمع البحرين ٢ : ٢١٩.