الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٣
شَطَنٍ ، ولُبَّى بنُ صَبْرَةَ بنِ عُتْبَة [١] : بطنانِ من بني سامَةَ بنِ لُؤي.
ولُبَّى بن لَبَا ، كعَصَا : صحابيٌّ.
وعبد الكريم بن محمَّدِ بنِ لَبِيبٍ اللَّبِيبِيُ : محدِّثٌ.
ولُبَابَةُ ، كسُلَافَةٍ : بنتُ الحَارِثِ العَامِريَّةُ ؛ أُمُّ الفضل زوجة العبّاس عمِّ النّبيّ ٦.
وأبو لُبَابَةَ : بَشيرُ أو رِفاعَةُ بن عبد المُنْذِرِ ؛ أحدُ النُّقباءِ من الصّحابةِ.
الكتاب
( أُولُوا الْأَلْبابِ ) [٢] العقول الخالصة من الشّوائِبِ أو الزَّكيَّة ، فكلُ لُبٍ عقلٌ من دون عكس ، ولهذا عَلَّقَ الله تعالى به ما لا تدركُهُ إلاَّ العقولُ الزّكيَّةُ.
الأثر
( خاصَمَ رَجُلٌ أبَاهُ عِنْدَهُ فَأمَرَ بِهِ فَلُبَ له ) [٣] أي فَلُبَّ الابنُ للأب بالبناء للمجهول ، أي جُعِلَ في عُنُقِهِ حبلٌ أو غيرهُ وأُخِذَ بِتَلبِيبِهِ فَجُرَّ له.
ومنه : ( أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبَّباً ) [٤] من لَبَّبَهُ تَلْبِيباً بمعنى « لَبَّهُ » ، وهو تمثيلٌ للإتيان به مقهوراً.
( صَلَّى في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَلَبِّباً بِهِ ) [٥] أي مُتحزِّماً به عند صَدرِهِ ، ومنه في حديث عُمَرَ : ( فإذا رجلٌ مُتَلَبِّبٌ ) [٦].
( قالَ لَبَّى يَدَيْكَ ) [٧] من التَّلْبِيَّةِ ، أي أُطِيعُكَ وأتَصَرَّفُ بإرادَتِكَ وأكون كالشَّي الذي تُصَرِّفُهُ بيديكَ كيف شِئتَ ، وأنشدَ سيبويه :
[١] في التّاج : لُبّى بن صبيرة بن عَنبَةَ. [٢] البقرة : ٢٦٩. [٣] الفائق ٣ : ٢٩٤ ، النّهاية ٤ : ٢٢٣. [٤] سنن التّرمذي ٤ : ٩٥ / ٢٦٨٢ ، مسند أحمد ٢ : ٣٦٩. [٥] الفائق ٣ : ٢٩٧ ، النّهاية ٤ : ٢٢٣. [٦] الفائق ٣ : ٢٩٨. [٧] الفائق ٣ : ٢٩٦ ، النّهاية ٤ : ٢٢٢.