الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٣
وأنَابِيْبُ البُغامِ في قول الشَّمَّاخ :
يَرُدُّ أنابِيْبَ البُغَامِ جِرَانُهَا [١]
تخييلٌ ، لمَّا جعل بُغامَها مِزماراً جَعَلَ لها أنابيبَ ، وهو من لطيف المجاز ، ويُسمَّى : استعارةً مكنيَّةً تخييليَّةً.
وقال أبو عمروٍ الشّيبانيُّ : لِجَوْفِهَا أنَابِيبُ ، وهو صوتٌ دونَ الرُّغاءِ [٢].
وإنْبَابَةُ ، بالكسر : من قُرى جِيزَةِ مصرَ ، وبالضّمّ : قَريَةٌ بالرّيِّ ، ووهم الفيروزاباديُّ فجعلهما بلفظٍ واحدٍ.
المثل
( نَبَ عَتُودُهُ ) [٣] يضربُ للرَّجل إذا أخذَ يتكبَّرُ ويَتَعاظمُ. والعَتودُ ، كَصَبُورٍ : الحَوْليُّ من أولادِ المعزِ.
نتب
نَتَبَ الشّيءُ نُتُوباً ، كقَعَدَ : نَتأ وارتَفَعَ ..
و ـ ثديُ الجاريَةِ : نَهَدَ وأشرفَ ؛ قال الأغلَبُ.
فَلَّكَ ثَدْياهَا مَعَ النُّتُوبِ [٤]
وزعم أبو الحسن بن فارِسٍ أنَّ الباء فيه زائدةٌ ، قال : أرادَ النّتُوءَ فزادَ الباءَ [٥].
والمحقِّقونَ على أنَّ الباءَ لم تثبت زيادتها.
نجب
النَّجِيبُ من الرِّجالِ : الكريمُ السّخيُ
[١] الأساس ، وعجزهُ :
كما ارتدّ في قوس السّراء زفيرها
وهو في ديوانه : ٥٩ برواية.
يردّ أنابيبَ الجرانِ بُغامُها
[٢] كتاب الجيم ١ : ٦١ : لجوفها أنابيب أي صوت هزامجٌ ليس برغاءٍ ، وهو أدنى منه. [٣] انظر المحكم لابن سيده ١٠ : ٤٦٤ ، والتّاج. [٤] الرَّجز للأغلب العجليّ في المقاييس ١ : ٣٤٧ ، والصّحاح واللّسان والتّاج ، برواية :| أشرف ثدياها على التّرتيبِ |
| لم يَعْدُوَا التّفليك في النُّتُوبِ |