الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٦
الأثر
( يُفْتَحُ لِلنّاسِ مَعْدِنٌ فَيَبدُو لَهُم أمثالُ اللُّجُبِ مِن الذَّهَبِ ) [١] هو ككُتُب جمعُ لِجَابٍ ـ بالكسر ـ وهو جمعُ لَجْبَةٍ ، وهي العنز قلَّ لبنها ، أو كعِنَب جمعُ لَجْبَةٍ كقَصْعَة وَقِصَع.
( فَلَجَبَهُ ثَلَاثَ لَجَبَاتٍ ) [٢] لا يُعرَفُ وجهُهُ إلاَّ أن يكون بالحاء المهملة من لَحَبَهُ بالسّيف : ضرَبهُ.
لحب
اللَّحْبُ ، كفَلْسٍ : الطّريق الواضح أو المُنقادُ الّذي لا ينقطِعُ ، كاللاَّحِبِ [٣] ، وقد لَحَبَ ـ كمَنَعَ ـ لُحُوباً ..
و ـ الرَّجلُ لَحْباً : وطئَ الطّريقَ اللَّحْبَ ، كالتَحَبَ التِحَاباً ..
و ـ الطرِيقَ : أوضحهُ [٤] ، كلَحَّبَهُ تَلْحِيباً ، فهو مُلَحَّبٌ ..
و ـ الجزَّارُ ما على ظهرِ الجَزورِ : أخذَهُ ..
و ـ اللّحمَ عن العظم : كشَطَهُ ونَحَّاهُ ..
و ـ العودَ ونحوهُ : قَشَرَهُ ..
و ـ اللّحمَ : قَطَعَهُ طُولاً ..
و ـ زيداً بالسّيفِ : ضَرَبَهُ ..
و ـ به الأرضَ : صَرَعَهُ ..
و ـ ظَهْرَهُ بالسّياط : أثَّرَ فيه ، كلَحَّبَهُ تَلْحِيباً فيهما ..
و ـ المرأةَ : جامَعَها ..
و ـ الرَّجلُ : مَرَّ مُسرِعاً ، أو مستقيماً ..
و ـ مَتْنُ الفرسِ : مَلُسَ في صَبَبٍ.
ولَحِبَ لَحَباً ، كتَعِبَ : نَحُلَ ، أو أنحَلَهُ الكبرُ.
وناقةٌ لَحِيبٌ : ذَهَبَ لحمها
[١] النّهاية ٤ : ٢٣٣. [٢] مسند أحمد ٢ : ٣٢٤ ، النّهاية ٤ : ٢٣٣. [٣] ومنه الحديث : « أما ما رأيت من الطَّريق الرّحب اللاَّحِب » الفائق ٣ : ٢٠٧. [٤] وفي النّهاية ٤ : ٢٣٥ عن أم سلمة قالت لعثمان : « لا تُعَفِّ سبيلاً كان رسول الله ٦ لَحَبَها ».